إحياء اليوم الوطني لذوي الهمم العالية
أشرف السيد #عيسى_عزيز_بوراس#والي_ولاية_عين_الدفلى، صباح اليوم الأحد 15 مارس 2026، بدار الثقافة الأمير عبد القادر بعين الدفلى، على فعاليات الاحتفال بإحياء اليوم الوطني لذوي الهمم العالية، بحضور السيدات والسادة: رئيس المجلس الشعبي الولائي، السلطات الأمنية والعسكرية والمدنية، نواب البرلمان، المدراء التنفيذيين، رئيس دائرة عين الدفلى، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية عين الدفلى، وكذا مدير النشاط الاجتماعي والتضامن. وجرى تنظيم هذا الاحتفال تحت شعار: “تعزيز القدرات الريادية لدى الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من أجل مستقبل شامل ومستدام”، حيث شهد برنامجاً ثرياً ومتنوعاً قدّمه أطفال وأفراد من ذوي الهمم من مختلف المؤسسات المتخصصة، تضمّن عروضاً مسرحية وفنية هادفة أبرزت قدراتهم الإبداعية ومواهبهم المتميزة. كما قام السيد الوالي والوفد المرافق له بزيارة المعرض المشترك المنظم بالمناسبة، والذي ضم أجنحة لمختلف المؤسسات المتخصصة التابعة لقطاع التضامن، حيث تم الاطلاع على الجهود المبذولة في مجال التكفل بهذه الفئة، إضافة إلى معاينة الورشات البيداغوجية الموجهة للأطفال. وتخللت فقرات الحفل بقاعة العروض الرئيسية مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية المميزة، شارك فيها أطفال من ذوي الهمم، من بينها: تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم. الاستماع إلى النشيد الوطني الرسمي بلغة الإشارة بمشاركة تلاميذ مدرسة الأطفال المعاقين سمعياً. كلمة افتتاحية بالمناسبة ألقاها السيد المدير الولائي للنشاط الاجتماعي والتضامن. عرض مسرحي بعنوان “أقبل قمرك” من تقديم أطفال المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنياً بعين الدفلى. عرض مسرحي بعنوان “من أنا” من تقديم أطفال مدرسة المعاقين سمعياً بعين الدفلى. عرض مسرحي صامت بعنوان “الطريق إلى النجاح” من تقديم مقيمي المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنياً بن علال. تقديم خطبة جمعة من طرف برعم روضة التيسير بعين الدفلى. عرض مسرحي صامت بعنوان “أن تدخلني ربي الجنة” من تقديم أطفال المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنياً بعين الدفلى. وفي ذات السياق، أشرف السيد الوالي على توزيع مجموعة من التجهيزات والعتاد الطبي لفائدة المستفيدين من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، شملت: كراسي متحركة كهربائية أجهزة سمعية للتلاميذ ذوي الإعاقة السمعية كراسي متحركة للكبار والصغار نظارات طبية كما تم بالمناسبة تكريم الأطفال الفائزين والمتوجين في مختلف المسابقات الرياضية المنظمة بجامعة الجيلالي بونعامة بخميس مليانة، إضافة إلى توزيع شهادات التكوين المهني التأهيلي لفائدة المتربصين من ذوي الاحتياجات الخاصة في تخصصي الأطباق التقليدية والعناية بالحدائق والمنتزهات (دورة أكتوبر). وشمل التكريم كذلك الأساتذة الجامعيين المتخصصين في النشاط البدني المكيف المشرفين على تنظيم الدورة الرياضية الطبعة الثالثة لسنة 2026 لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي احتضنها معهد العلوم والتقنيات الرياضية والبدنية بجامعة الجيلالي بونعامة بخميس مليانة. وبهذه المناسبة، توجه السيد الوالي بأصدق عبارات التهنئة إلى كافة ذوي الهمم العالية، مثمناً إرادتهم القوية وقدراتهم الخلاقة التي تعكس روح المثابرة والتحدي وتحويل الصعوبات إلى نجاحات، متمنياً لهم عيداً مباركاً ومزيداً من التألق والنجاح، كما حيّا بالمناسبة العائلات والطواقم التربوية التي ترافقهم في مسيرتهم. وعلى هامش الاحتفال، عقد السيد الوالي لقاءً مع مجموعة من هذه الفئة، حيث تم التطرق إلى بعض الانشغالات المطروحة، مؤكداً في هذا الإطار أن السلطات المحلية لن تدخر أي جهد في سبيل دعم ومرافقة ذوي الهمم وتعزيز إدماجهم في المجتمع.







